السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
زوار ورواد مدونتنا المتواضعة - روح الفوفيتنام اهلا وسهلا بكم
في دردشتنا الفوفيتنامية لنهار هذا اليوم
والتي ستدور حول جمال روح الفوفيتنام ومتعة فلسفتها
كثيرا ما كتبت مقالات سابقة سواءا تعنى بالرياضة او السياسة او المشاكل الاجتماعية وغالبا ما تجدني اذكر بديهية معروفة
عالميا- كل
عمل بشري هو نسبي وقابل للانتقاد والطعن والاختراق
لكن ما ذا لو كان نفس العمل البشري مرر تحت مشارح خاصة مسيرة من طرف خبراء كبار
وهذا طوال قرون متتالية
هل نسبة الخطا تقترب من الانعدام ...وهل متعة الابداع ستظهر جليا في هذه الاعمال...وهل نسبة الانتقاد والاختراق تقل...
الجواب يضمنه لنا المنطق والموضوعية ...نعم والف نعم
هذا تماما ما حدث لرياضة الفوفيتنام...سواءا كحركات او كفنيات وفلسفة وفكر عميق...الكل مرر تحت انظار كبار اساتذتها
وشيوخها ابناء تلال بلد التنين... وفي كل مرة يقومون ببعض التعديلات ويسدون بعض الثغرات...ونفس العمل تكرر طوال الاف السنين
القاعدة معروفة لدى الجميع...التكرار يعلم الحمار
فما بالكم لو حدث التكرار من طرف شيوخ كبار عباقرة في هذا المجال...
هذه هي متعة فلسفة روح الفوفيتنام وجمالية توجهاتها ولبها
نسبة الخطا قليلة جدا جدا جدا...في كل جوانبها سواءا الحركات او الاساليب...
انا شخصيا تاملت في بعض حركات بروميار سيري الدرجة الاولى فوجدتها خالية تقريبا من الهفوات والاخطاء ...كل شئ رسم بدقة
ولهدف معين ...كل شئ برمج تحت ادارة عقول رهيبة...وكل شئ روجع وغربل ولم يبقى سوى الانسب والاجمل والاروع والانقى
والامر الجميل ايضا في هذه الرياضة انها حصرية في افكارها وفي لباسها وفي طرق
تمريناتها وفكرها ...وكل هذه النقاط سنتطرق لها بالتفصيل في مواضيعنا القادمة ان شاء الله
واكيد تهمنا ارائكم وتفاعلكم معنا ونحن نرحب بها بصدر رحب
واخيرا وليس اخرا نتمنى ان تكونوا في الموعد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ضع ردا ولا تقرا وترحل